الثلاثاء، نيسان ٢٦، ٢٠١١

عرض جديد للعبة Witcher 2

قام موقع GameTrailers بإصدار أحدث مذكرات مطوري Witcher 2 بشكلٍ حصري .

العرض يسلِّط الضوء على أسلوب القتال في اللعبة، وهو يحتوي على لقطات من بداية اللعبة أيضاً .


يُذكر أن Witcher 2 ستصدر في السابع عشر من مايو حصرياً على أجهزة الحاسب الشخصي .

السبت، نيسان ٢٣، ٢٠١١

Twisted Metal (استعراض)

بالنسبة لمن لا يعرف ما هي هذه اللعبة ، لعبة تويستد ميتال لعبة قتال سيارات ؛ حيث ستكون السيارات في حلبة مغلقة لتتقاتل مع بعضها بشتى أنواع الأسلحة ، و ستلعب هذه السيارات في دوري حتى يتحدد الفائز منها و ينال الجائزة الكبرى . في هذا الجزء الجديد ستكون هناك السيارات التقليدية المعروفة و شخصيات أخرى جديدة ، و من هذه الشخصيات الجديدة جاغرنات ، و التي هي أشبه بقاطرة و مقطورة ، و هناك تالون ، أول هيلكوبتر تم وضعها في هذه السلسلة أيضاً .

Twisted Metal Screenshot

عربة جاغرنات ستكون قادرة على تحطيم السيارات الصغيرة بكل سهولة ، و لكن ذلك له ثمن ، فسيكون لدى اللاعبين الذين يتحكمون بهذه السيارة الخيار في انتقاء أحد الرشاشات الثقيلة الموجودة على سطحها ، لكن هذه الرشاشات لن تكون مرنة كفاية من أجل إصابة أي هدف تريد ، لذا ستحتاج للتنسيق مع السائق من أجل أن تحصل على النتيجة التي تريد ، و إذا كان هناك لاعب يقود هذه السيارة فقط من أجل أن يقوم الآخرون باستعمال الرشاشات على سطحها ، فدفاعات هذه العربة ستكون ضعيفة للغاية و ستكون الأسلحة فعالة جداً في النيل من هذه العربة .

Twisted Metal Screenshot

ستعود شخصية أكسل لهذه اللعبة أيضاً ، و هذه الشخصية ستكون عبارة عن رجل تم ربط عجلتين بيديه و قدميه ، و ستكون الأسلحة مربوطة بهما أيضاً ، سلاحه الخاص سيتيح له ضرب السيارات عن قرب بقوة كبيرة ، لذا فينصح بالابتعاد عنه و ضربه من مسافات بعيدة ، بينما شخصية تالون هي محاولة تويستد ميتال الأولى لجعل مركبة طائرة في هذه اللعبة ، و يبدو أنها تضيف ميكانيكية جديدة لهذه اللعبة ، فقدراتها الخاصة ستسمح لها باستخدام المغناطيس الكبير الذي يتدلى من تحت حجرة القيادة لسحب السيارات الموجودة في الأسفل ، سواء أكانت سيارات صديقة أم سيارات معادية ، مما سيتيح المجال في الأنماط التعاونية لتكتيكات جديدة لم تكن موجودة في السابق.

Twisted Metal Screenshot

البيئة القابلة للتدمير هي أحد العلامات الفارقة في هذه اللعبة منذ أجزائها الأولى، و ستكون بعدة أشكال في هذه النسخة منها ، و ستكون هناك في كل مرحلة تقريباً أجزاء قابلة للتدمير و ستغير حلبة القتال بشكل أو بآخر جراء ذلك . هناك العديد من أنماط اللعب الجماعي و التي ستضيف نكهة خاصة على هذه اللعبة ، فهناك نمط سيجعل لكل لاعب عدداً محدداً من مرات الموت ، و إذا تجاوزها المرء فسيكون من الخاسرين ، و ستكون هناك العديد من الأماكن الخطرة التي يجب عليك تجاوزها في هذه اللعبة أو عدم الاصطدام بها ، مثل النيران و الأجراف و الكرات العملاقة و المسامير المتساقطة و التي عليك أن تقوم بحفظ نمط سقوطها كي تتفادى الاصطدام بها ، أيضا عليك أن تتجنب المناطق المكهربة و التي سيكون عليك أن تبتعد عنها من أجل أن لا تفقد صحتك تدريجياً ، و أكثر هذه الأمور التي يجب عليك الحذر منها هي الجدران المتحركة ، و هذا يعني أنه يمكن للمرحلة أن تغير شكلها بشكل مستمر ، مما قد يحد من قدرة الخصوم على جلب الأسلحة و تطوير قواهم .

Twisted Metal Screenshot

في مرحلة هاربور سيتي ، رأينا نمط نيوك ، و هو نمط لعب جماعي سمعنا عنه قبلاً في هذه اللعبة ، فهو أشبه بنمط جلب العلم ( كابتشر ذا فلاغ ) و لكنه خاص بتويستد ميتال ، فبدل أن تمسك بالعلم ، فستكون مهمتك هو الاحتفاظ بالرهائن البشرية ، و أن تصمد فترة كافية من أجل أن تضحي بهم ، و فعل ذلك سيجعل صاروخاً كبيراً ينطلق باتجاه تمثال الفريق الآخر و الذي سيكون إما لعبة كبيرة أو تمثالاً لمهرج ، و سيكون كل فريق في حالة الهجوم أو الدفاع بشكل متناوب على مدى ثلاثة مرات ، و الفريق الذي سيحقق إصابات أكثر لتمثال الفريق المنافس سيكون الرابح .

Twisted Metal Screenshot

كل شخصية في هذه اللعبة ستكون مميزة من جميع النواحي ، من السيارات الخفيفة و الضعيفة القوة و السريعة الحركة إلى السيارات الأكبر حجماً و الأقوى ، و حسبما رأينا فلا توجد هناك أي سيارة أقوى بكثير من السيارات الأخرى ، فجميعها مدروس بشكل جيد و التوازن هو العنوان الأفضل لوضعه على هذا الموضوع ، و التحكم بالسيارات ليس واقعياً لكن سيتوجب عليك في بعض المواقف أن تكون دقيقاً للغاية في قيادتك حتى تتفادى الهلاك . سيكون علينا أن ننتظر موعد صدور هذه اللعبة حتى نعرف أكثر عنها و نقيمها بشكل أفضل ، لذا تابعونا حتى ذلك الحين ، و لكم مني و من موقعنا أطيب تحية .

FEAR 3 (استعراض)

بالنسبة لمن لا يعرف هذه اللعبة الشهيرة نسبياً ، فهذه اللعبة تجمع ما بين نمطي المنظور الأول و نمط الرعب في الألعاب ، و لطالما كانت لعبة متفوقة على ألعاب جيلها في الرسومات و أسلوب اللعب و أفكارها المميزة ، ترى ، ما هي الأشياء الجديدة التي ستأتينا بها هذه اللعبة ؟ أتمنى لكم قراءة ممتعة.

في هذا الجزء الثالث من اللعبة الغريبة الاسم فعلاً سيكون هناك نمط جديد ، ألا وهو النمط التعاوني لأربع لاعبين ، و الذي سيرسلهم إلى الشارع المليء بالخصوم ، و يجب عليهم أن يسابقوا الزمن من أجل أن ينتقلوا من منطقة لأخرى . قد تبدو هذه تجربة عادية بالنسبة لألعاب هذا العصر ، و لكن المطورين كانوا مصممين على إدخال شيء جديد آخر على هذه اللعبة و الذي سيجعلها أكثر حماسة ، ألا و هو ذا وول أوف ديث ( حائط الموت ) و الذي سيلاحق اللاعبين خلال تحركهم ، و سيسبب الموت لمن يعتمد على الاختباء و الاحتماء لفترات طويلة .
لا توجد هناك لعبة أخرى منذ صدور لعبة ليفت فور ديد تُعاقب اللاعبين على اعتمادهم الأساليب الدفاعية بمثل هذا الأمر – على الرغم من أن التقدم و الهجوم بشكل عشوائي سيسبب تلقيك الكثير من الأضرار أيضاً . يمكن للاعبين الآن أن يقوموا بإنعاشك ، و لكن الثواني القليلة التي ستستغرقها لإنعاش رفاقك قد تكفي حائط الموت ليقوم بابتلاعك أنت أو أحد زملائك ، و لن تكون قادراً على ترك رفاقك المصابين خلفك أيضاً ، لأنه إذا أمسك حائط الموت بأحد اللاعبين ، سيكون ذلك إعلاناً فورياً عن انتهاء اللعبة و سيكون عليك إعادتها من جديد من آخر نقطة حفظت فيها اللعبة .
الميكانيكية التي يتمتع بها الجزء و السلاسة مازالت رائعة مثل ما كانت في الأجزاء الأخرى ، و الأسلحة تبدو رائعة حيث ستُقعِد فيها خصومك ليأتي هذا الحائط و ينهي عليهم . إضافة لذلك ، توجد هناك بعض الأشياء في البيئة المحيطة و التي يمكن للاعبين أن يستخدموها من أجل أن يستردوا عافيتهم في حال إصابتهم بالعيارات النارية ، و إلا سيكون عليهم تجاوزها هرباً من هلاكهم المحتوم إذا اختبئوا ورائها .
لم نرَ بعد الرعب الذي من الممكن أن يسببه نمط كهذا ، و لكن لعبة فير كما عودتنا مليئة بلحظات عصيبة و مرعبة للغاية ، و بغض النظر عن إمكانية التركيز على مثل هذه المواقف في هذه اللعبة أو غيرها ، فمن الواضح أن مطوري هذه اللعبة لديهم أفكار جيدة لجعل هذه اللعبة جميلة و جذابة و مبتكرة ، و سيكون علينا فقط أن ننتظر موعد صدور هذه اللعبة لنعرف عنها أكثر من هذه الأمور .

Jurassic Park: The Game (استعراض)

لم يقم المطورون من شركة تيلتايل بعمل شاق على لعبة باك تو ذا فيوتشر : ذا غيم و المبنية على الفلم الشهير من حقبة التسعينيات ، و لكنها تقوم بحركة جديدة تتعلق بلعبة مبنية على فلم آخر شهير ، اسمه جوراسيك بارك ، و بناءاً على الفلم الذي أتانا به كلٌّ من ستيفن سبيلبيرغ و مايكل كريتشن في عام 1993 ، فسنرى لعبة تعتمد بشكل جزئي على الأحداث الجارية في الفلم و لكن بشخصيات رئيسية أخرى . ترى ، كيف ستكون هذه اللعبة يا ترى ؟ و هل ستكون مجرد استعراض لأحداث فلم قديم لا أكثر ؟ أم أنها ستكون مميزة ؟ أتمنى لكم قراءة ممتعة .

بداية أود أن أطرح هذا التساؤل ، كيف لفلم أكشن أن يصبح لعبة سيكون كل ما عليك فيها أن تضع مؤشر الفأرة على مكان و تضغط عليه ( كما في بعض ألعاب المغامرات على الكومبيوتر ) و كيف من الممكن أن تكون هذه اللعبة ناجحة ؟ و الجواب هو أن هذه اللعبة ستكون أشبه بلعبة هيفي رين ، حيث سيكون عليك ضغط الأزرار التي تظهر على الشاشة في الوقت المناسب من أجل أن تجعل الشخصية تتفاعل مع البيئة المحيطة . لن يكون هناك أغراض شخصية لتقوم بالتعديل عليها و استخدامها ، و في العرض الذي رأيناه تعرفنا على شخصية اسمها جيري هاردينغ ، و الذي كان له دور ثانوي في الفلم الرئيسي ، و ستكون معه ابنته الصغيرة وسيحاولان معها النجاة من جزيرة الديناصورات و التي تعيث فيها هذه المخلوقات فساداً .
أول تحدٍ ستواجهه هذه الشخصية هو جعل ديناصور من نوع ترايسيراتوبس يتحرك ليفسح المجال لسيارة صديقنا كي تعبر ، و ستظهر الأيقونات على الشاشة من أجل أن تشير لما يمكنك فعله ، فإما أن تحاول دفع الديناصور من أجل تحريكه أو أن تبحث عن حل آخر ، و قيل لنا أنه هناك تنويع جيد في هذه اللعبة ، و أيضاً هناك ألغاز جميلة يجب عليك أن تفكر بشكل جيد لتحلها ، و التي قادتنا للجزء الثاني من العرض الذي رأيناه حيث تسنى لنا أن نرى ديناصوراً ضخماً اسمه تيراناسوروس ركس و الذي يتقاتل مع الديناصور السابق ، و ستكون جزءاً من الأكشن هنا لأنه سيتوجب عليك أن تضغط الأزرار التي تظهر على الشاشة من أجل أن تتفادى الدهس أو هجوم الديناصور اللاحم ، بالطبع من الممكن جداً أن تفشل في مهمتك هذه و سيكون عليك بذلك العودة إلى بداية المرحلة .
ستلاحظ أيضاً أن الشخصيات مرسومة بعناية و هي أشبه بالبشر الحقيقين ، و الرسومات بشكل عام تم الاعتناء بها بشكل جميل للغاية حتى نشعر و كأننا في فلم عند لعبها . و حيث أن اللعبة شبيهة بلعبة هيفي رين ، يمكنك أن تتخذ خيارات ستؤثر على شخصيتك ، و لكن القصة ستكون نمطية للأسف . مثل لعبة باك تو ذا فيوتشر ، ستكون هذه اللعبة موجهة بالأصل لإرضاء محبي الفلم ، و أيضاً ستكون لعبة جذابة لمن ليست لديهم الفكرة الكاملة أو أي فكرة عن الفلم حتى . علينا أن ننتظر أكثر لنعرف ما الذي ستكون عليه هذه اللعبة في موعد صدورها شهر أبريل القادم .

Duke Nukem Forever (استعراض)

و أخيراً ، تم الإعلان عن صدور لعبة ديوك نكم الجديدة ، و التي ستجسد أحد أفضل ألعاب المنظور الأول و أقدمها على الإطلاق من عام 1996 ، فتعالوا معي لنعرف أكثر عن هذه النسخة الجديدة . أتمنى لكم قراءة ممتعة .





إذا لم تكُ تعلم أي شيء عن هذه اللعبة ، فهذه اللعبة كانت من أنجح ألعاب المنظور الأول ( و أكثرها غرابة بالطبع ) في التسعينيات ، حيث جذبت الكثير من اللاعبين بأسلوبها و طريقة لعبها ، و أرست الطريق و غيرت من معالم هذا النمط من الألعاب للأبد ، و الآن مع انضمام فريق تطوير غير بوكس لثري دي ريلمز ، يبدو أن الموعد قد حان لتحفة جديدة في عالم الألعاب ، نتمنى ذلك بالطبع .
كان يبدو أن نهاية قصة هذه اللعبة ستكون نهاية غير سعيدة ، لأن شركة ثري دي ريلمز أغلقت أبوابها السنة الماضية ، مما جعل هذا المشروع برمته معلقاً و غير معروف المصير ، و كان على بعض الأشخاص تلافي الخسائر الكبيرة و محاولة انتشال هذا المشروع من الغرق مجددا ، حيث كان العديد يعتقدون بفشل هذا المشروع بسبب إغلاق الشركة المذكورة أبوابها ، و لكن و بعد 14 عاماً من لعبة ديوك نكم ثري دي والتي كانت أيقونة في عالم الألعاب ، استطعنا رؤية 20 دقيقة من اللعبة القادمة و المليئة بالإثارة .
مكان هذا الديمو في مدينة فيجاس ، حيث سيكون ديوك هو أشهر رجل على وجه الأرض ، فبعد 12 سنة من إنقاذه للمدينة ، سيقوم بحصاد ما عمل من أجله ، فهاهو يمرح تارة ، و لكن هاهي الكائنات الفضائية ستعود لتغزو الأرض ، كل ذلك سيجعل اللعبة تزخر بالأحداث و بالإثارة . هناك كائنات فضائية كبيرة الوجه ، و هناك أسلحة فضائية عادت مثل سلاح تقليص الحجم ، و هناك قتال مع زعيم في ملعب كرة قدم أميركية مبتل ، و سيقوم ديوك بتمزيق عين هذا الزعيم و تسجيل هدف بها ، كل هذه الطرافة ستجدها في هذه اللعبة .
كل هذا يبدو غير مناسب لحقبة الألعاب هذه التي نعيشها ، و لكن هذا الخليط من قوة البطل الخارق و الأحداث التي لا تجري إلا في القصص المصورة ما تزال محط إعجاب العديدين ، فديوك مازال و سيظل شخصية من حقبة التسعينيات ، و لن تطرأ على شخصيته أي تعديلات ، فهو ما يزال تلك الشخصية الجامحة و لهذا يعشقه الكثيرون ، و لكن جموحه بعض الأحيان يشبه جموح كائن بري ، و هذا مأخذ عليه من قبل بعض اللاعبين .
ستكون لعبة صاخبة بالتأكيد ، و مليئة بالطرافة و الأحداث المضحكة و الغريبة أحياناً ، فلا يوجد شيء لا يقدر ديوك على القيام به ، لا توجد قواعد لتمنعه من فعل أي شي ، فهاهو البطل ديوك يعود لتحطيم الجماجم  و يملأ جثث أعدائه بالرصاصات بعد 12 سنة ، و يصرخ بأعلى صوته "أجل!" عند نهاية العرض ، و هذه أقل ردة فعل يمكنه القيام بها بعد هذا الانقطاع الطويل ، علينا أن ننتظر ما الذي ستأتي لنا به هذه اللعبة من جديد ، فتابعونا .

Playstation Move (تقرير)

بعد أن تربع جهاز الوي من نينتيندو على عرش هذه التقنية و لعدة سنوات ، بدأ نجم جهاز الوي يخبو ، فالآن كلاً من مايكروسوفت و سوني عملتا على إصدار أدوات تعمل على التقاط الحركة ، و قررت مايكروسوفت أن تصدر كاميرا قادرة على التقاط الحركة بدون عصا أو قبضة تحكم مساعدة و اسمها "كينيكت" ، و لكن يبدو أن شركة سوني قررت أن تأخذ الحل الوسط ، و تدمج أفضل مزايا الطريقتين ، فستبقي مزايا عصا التحكم الدقيقة ، و تدمج معها كاميرا تلتقط حركات الجسد و حركات تلك العصا أيضاً ، و السؤال المطروح هو ، هل أتقنت شركة سوني صناعة هذه التقنية و وصلت بها إلى حد الكمال أم أنها مجرد إضافة كمالية لا أكثر و ليست ذات قيمة عالية ؟ أتمنى لكم قراءة ممتعة .



يبدو أن الإجابة على السؤال السابق تقع في المنتصف، فتقنية موف مستوحاة من تحكم الوي بشكل كبير، و العديد قاموا بتلك المقارنة فور أن رأوا تصميم هذه التقنية ، و لكن تبين و بسرعة أن هذه التقنية تتفوق على ما يملكه جهاز الوي بدقتها الأكبر ، فجهاز الوي يرصد التحركات باستخدام الأشعة التحت حمراء و جهاز قياس للتسارع الأرضي و الذي يرصد التغير في البعد ما بين التحكم و ما بين الأرض ،أما الموف فيضاف عليه قدرته الأكبر على رصد التحركات بوجود حساسات حركة إضافية ، و حساسات لقياس حقول الجاذبية ، و الكاميرا التي ترصد تحركات الجسد بالإضافة لحركات عصا التحكم عن طريق رصد ضوء "ليد" مضمن على رأس عصا التحكم من أجل دقة أفضل .

و هذا بالطبع سيكون صورة ثلاثية الأبعاد عن الحركة ، بينما كانت الحركة في جهاز الوي تنقل للجهاز ببعدين اثنين فقط ، و كل هذا باستخدام الكاميرا المرفقة بالجهاز و اسمها بلاي ستيشن آي ، و قد تبدو الفكرة سخيفة ، و لكن ضوء "ليد" الموجود على رأس عصا التحكم هو سر دقة نقل حركة العصا على الشاشة ، فالكاميرا ستتعرف على الضوء هذا من أجل أن تحدد بعد "موف" عن الشاشة .
و مع كل هذه المعلومات التي سيتم نقلها منك و من تحركات العصا و معالجتها الفورية من أجل إظهار المعلومات على الشاشة ، قد يظن البعض أن هذا التحكم سيعاني من بعض التأخير الذي تعاني منه تقنية الكينيكت كثيراً ، و لكن لا عجب أن شركة سوني تدبرت هذا الموضوع بشكل جيد ، و لا يوجد أي تأخير يذكر أو تغير في الصورة بسبب استخدام تقنية موف ، و لكن هذا لا يعني أن التقنية تعاني من مشاكل خاصة بها ، و العديد من الألعاب التي سيتم إطلاقها على الجهاز و ستكون داعمة لهذه التقنية تعاني من عيوب كبيرة .

و عند إطلاق النظام في 19 سبتمبر ، صدرت معه ألعاب مثل ،آي بيت ، كون فو رايدر ، سبورت تشامبيونز ،  و أخيرا  ستارت ذا بارتي . و تراوحت النتائج فيما يتعلق بالدقة ، بين الدقة التامة و رصد التحركات بشكل ممتاز و بدون أي تأخير يذكر ، و بين نتائج تعاني من التأخير و من مشاكل في الدقة ، و أفضل الألعاب دقة هي ، آي بيت و سبورت تشامبيونز . آي بيت لا تتفاعل بذكاء مع اللاعبين فحسب ، بل مع البيئة المحيطة أيضاً ، و هي تعرض إمكانية قدرة النظام على إظهار رسومات ثلاثية الأبعاد و بدقة كبيرة باستخدام تقنية الموف . سبورت تشامبيونز تعتبر مثالاً أفضل عن نقل تحركات اللاعب و موقعه إلى شخصية ثلاثية الأبعاد موجودة على الشاشة ، و لكن هناك بعض الاستثناءات ، فهي تمثل تحركاتك أفضل تمثيل ، و لكن ليس من ناحية ميل اليد أو انحناء الجسد . ستكون هناك ألعاب أخرى مثل تامبل ( مشابهة للعبة بلوم بوكس على وي ) ، روز ( لعبة استراتيجية مبنية على الحرب العالمية الثانية من يوبي سوفت ) ، و لعبة هيفي رين ( و التي صدرت في فبراير الماضي ، و سيتم اصدار تعديل عليها سيسمح باستخدام هذا التحكم )، و لعبة غيت فيت ويذ ميل بي ، و سوكوم 4 ، و لعبة فايت 3 دي ، و لعبة تايغر وودز 2011 و لعبة جون داليز بروستروك غولف.
ستارت ذا بارتي ، مثل لعبة آي بيت ، ستكون لك بيئة ثلاثية الأبعاد بناءاً على البيانات التي ستنقلها بلاي ستيشن آي لجهازك عن البيئة المحيطة بك ، و بمقارنة توجه اللاعب في هذه اللعبة مع لعبة آي بيت ، لوحظ أنه يوجد تأخير أكبر فيها . لعبة كون فو رايدر ، هي أكثر الألعاب تقليدية بالنسبة للألعاب ذات الأبعاد الثلاثية ، لكنها بدت الأقل تجاوباً بين الألعاب و الأكثر تأخيرا و ترابطاً فيما بين حركات الجسد و العصا و الصور المعروضة في اللعبة .

و لكن لا تبالي بهذا كله يا عزيزي القارئ ، لأنه و بكل المؤشرات التي تم فحص هذه التقنية عليها ، فتم تأكيد أن هذه التقنية لا تعاني أي عيوب قاتلة في التصنيع ،  فدقة الحركة أكبر ، و لا يوجد هناك أي بطء في المعالجة أو قلة جودة الصور و التي تسببها هذه الأنواع من التقنيات عادة ، و في بعض الألعاب ، فهذه التقنية تقوم بعمل أكثر من جيد ، و المشكلة الوحيدة التي تم التعرف عليها تتعلق بكون الكاميرا حساسة زيادة عن اللزوم قليلاً ، بسبب دقة الفيديو السيئة التي تعرضها بلاي ستيشن آي ، و أكبر دقة يمكن الوصول إليها هي 640×480 و مع حساس ضوئي لا يعمل بشكل ممتاز ، و كنتيجة لهذا ، ستكون هذه التقنية بالكامل مزاجية و تختلف دقتها من مستخدم لآخر و حسب إضاءة الغرفة ، فإذا كانت الغرفة مضاءة بشكل ممتاز ، حصلت على أفضل النتائج ، و العكس صحيح ، مع التذكير بأن الحساسات الداخلية تعمل جيداً في نقل موضع العصا عن الكاميرا بسبب وجود ضوء "ليد" في قمة العصا .
أيمكن لهذا أن يسبب المشاكل بالنسبة للكاميرا ؟ حسناً ، إذا كان هناك الكثير من الأضواء التي تتضارب في الغرفة و خصوصاً وراء اللاعب ، يمكن ألا تلتقط العدسة ضوء العصا ، و موقع العصا و ضوئها سيلعب دوراً هاماً في ذلك أيضاً ،و الحل لهذه المشكلة هو تخفيف الإضاءة الجانبية أو إغلاق النوافذ في الغرفة سيحل مشكلتك ، و لكنه ما يزال حلاً غير جذري للمشكلة و هو بالتأكيد ليس أفضل الحلول ، و نظام عرض التحكم على الشاشة سيواجه مشاكل في حالة وجود ضوء قوي يأتي من اتجاه واحد فقط في الغرفة ( إضاءة مركزية ، كوجود لمبة قوية أو نافذة تنشر الضوء في الغرفة ) ، و كحل بديل ، الخيار الوحيد هو أن تزيد دقة الكاميرا داخلياً ( 640×480 كحد أقصى ) أو أن تستخدم كاميرا عالية الدقة و بدل بلاي ستيشن آي من أجل أن تلتقط الأشياء المحيطة بك بشكل أفضل .
بالنسبة لتحكم موف بحد ذاته ، تم تصميمها بشكل مماثل تماما لتقنية ديوال شوك 3 و المستخدمة في تحكم بلاي ستيشن 3 اللاسلكي ، و كما هو واضح عزيزي القارئ ، يجب أن يتم تصميم الأزرار بشكل يتماشى مع شكل التحكم بحد ذاته ، فقد تم جعل الأزرار بشكل نافر و الاتجاهات بشكل محدب ، مما سيجعلها حساسة أكثر للمس ، و تم جعل زري "ستارت" و "سيليكت" على الجوانب من أجل تفادي الضغط غير المقصود عليهما . و بشكل مماثل ، فتم جعل زر "هوم" غائراً في العصا من أجل تفادي إظهار القائمة الرئيسية لجهاز بلاي ستيشن 3 بالخطأ . و حتى عصا الاتجاهات مماثلة لما هو موجود في تحكم بلاي ستيشن 3 من ناحية الشكل و المقاومة ، و من الجدير بالذكر أن شكل الموف مريح للمسك .
هذا التحكم سيكون فيه بطاريات قابلة للشحن ، من نوع بطاريات الليثيوم ، و هذه ميزة إضافية  ، أي أنك لن تضطر لتغير البطاريات لفترة طويلة ، فعمر البطارية من ذاك النوع جيد جداً ، و كلا الجزأين من التحكم سيسمح لك باستخدام متواصل و لمدة سبع ساعات لدى الشحن الكامل . و لكن وصل جزئي التحكم مع بعضهما و ووصلها على شحن اليو أس بي ليس مثالياً ، و لكن يتم العمل الآن على شاحن لأكثر من تحكم موف ليتم إطلاقها لاحقاً ، و سوني ستطلق شاحناً خاصاً بها ثمنه حوالي 30 دولاراً ، و لكنه سيشحن  تحكمي موف معاً فقط .

و لكن الهم الأكبر للمستهلكين ، إلى جانب الجودة ، هو بالطبع الثمن ، و سوني في الحقيقة كانت ذكية جداً في وضع السعر لهذا التحكم ، و هو بالطبع ليس رخيصاً ، و لكن هذا التحكم تم وضع سعر خاص على كل قسم من أقسامه ، و الذي سيسمح للمستخدم بشراء الأقسام التي يحتاجها فقط ، و بعبارة أخرى ، إذا كنت تملك بلاي ستيشن آي مسبقاً و كنت تحتاج التحكم ، فيمكنك ذلك ببساطة ، فتحكم الموف سيتم بيعه بحوالي 50 دولاراً و القسم الثاني من التحكم ثمنه 30 دولاراً ، بينما يمكنك شراء العدة كاملة مع نسخة من سبورت تشامبيونز ب 100 دولار ، و سيتم إطلاق بلاي ستيشن 3 مع كامل عدة الموف ( الكاميرا ، قسمي التحكم ) بالإضافة إلى نسخة من سبورت تشامبيونز ب 400 دولار .
في النهاية ، فهذه التقنية تجمع أفضل المزايا بين جميع مثيلاتها ، و لا يوجد فيها بالتأكيد مشاكل تقنية قاتلة تعيب تصميمها ، و لكن للأسف فالألعاب المتوافرة لا تسمح بالحكم الصحيح عليها ، و إذا كنت متحمساً لشراء النظام الآن  ، فلا تتوقع أن تكون مسروراً للغاية في البداية ، و لكن مع مرور الوقت ، فبالتأكيد سيكون هناك الكثير من الألعاب التي تدعم هذه التقنية بشكل جيد و سيشعر اللاعبون برضاً  أكبر في استخدام هذه التقنية و إدخالها في جدول ألعابهم .
الأداء: 8.5 ( سيختلف تبعاً للعبة )
التصميم : 9 ( الأزرار و إمكانية التحكم مشابهة لتحكم بلاي 3 العادي )
سهولة الاستخدام: 8 ( معايرة التحكم و لمرات عديدة قد يكون مزعجاً، و لكنه فيما عدا ذلك بسيط جداً )
المنفعة: 8.5 ( يمكن شراؤها بشكل منفرد قطعة قطعة، و حتى السعر ليس مبالغاً فيه )
التقييم النهائي: 8.5/10

microsoft Kinect (تقرير بإنفراد عربي وحصري)

كخطوة لمواكبة التكنولوجيا التي أتت بها شركة نينتيندو بإصدارها لجهاز الوي القادر على رصد الحركات التي تقوم بها باستخدام الريموت الخاص بهذا الجهاز ، و كآخر ما توصلت إليه تقنيات استشعار الحركة عن بعد ، قامت مايكروسوفت بتطوير جهاز اسمه كينيكت ، و الذي سيعمل على التقاط حركات الجسد و تحويلها لجهاز الأكس بوكس ليتم استخدامها كما يتم استخدام قبضات التحكم التقليدية ، و لكن ، ما الذي يميزه عن تقنية موف من بلاي ستيشن و عن تقنية جهاز الوي ، و ما هي محاسنه و عيوبه يا ترى ؟ أتمنى لكم قراءة ممتعة .





بخطوة جريئة من مايكروسوفت ، و بشكل مختلف عما قامت به سوني و نينتيندو ، فقامت بالاستغناء عن مبدأ التحكم التقليدي و الذي يتضمن أزراراً بالكامل ، ليكون جهاز الكينيكت أشبه بكاميرا ترصد الحركة و تحولها لأوامر يفهمها جهاز الأكس بوكس و سيقوم بعرضها لك على الشاشة ( سعر هذا الجهاز حوالي 150 دولاراً ) و تم إطلاق هذا الجهاز في الرابع من نوفمبر 2010 .
و للحديث عن مواصفات الجهاز الفنية أكثر ، فحساس حركة هذا الجهاز ( الكاميرا التي في المنتصف ) سيعرض لك حركاتك و كأنها فيديو بمعدل عرض إطارات في الثانية يصل إلى 30 هرتز ، و بدقة VGA  ( 640×480 بكسل ) بألوان عرض دقتها 32 بت ، أما الكاميرتان اللتان على جانبيها فهما سيستشعران عمق موقع اللاعب ليتم نقل الحركة من الشخصية ثلاثية الأبعاد ( التي هي اللاعب بالطبع ) بشكل ثلاثي الأبعاد و مدعمة بجهاز يبث أشعة تحت حمراء ( كما في تقنية جهاز الوي بالضبط ) من أجل استشعار حركات اللاعب في مختلف ظروف الإضاءة في الغرفة ( قيل أنه كلما كانت الإضاءة خافتة ، كان التقاط الحركة أفضل ، و لكن إذا تم تعتيم الغرفة كثيراً ، فبالتأكيد الكاميرا لن ترى شيئاً ، وسيعمل هذا الجهاز الذي يبث الأشعة التحت حمراء على التقاط حركاتك ،و هناك أربع مايكروفونات موزعة في هذا الجهاز من أجل التقاط الأصوات بشكل أمثل ، و الميزة الأفضل في هذا الجهاز أنه قادر على تمييز الأصوات و الحركات من شخص ما ، كي تستخدم مثلاً الأوامر الصوتية في اختيار القوائم و توجيه التعليمات أو ما شابه .
إذا كنت تملك جهاز أكس بوكس جديداً ، فكل ما عليك فعله هو توصيل هذا الجهاز عبر فتحة التعرف على كينيكت الموجود في الخلف ، أما للموديلات القديمة ، فالمحول الخاص بكينيكت تم إلحاق مأخذ يو أس بي من أجل أن تقوم بتوصيل الكينيكت عبره ، و لكن عند توصيلك للجهاز ، فعلى اللاعب أن يبعد عن هذا الجهاز مسافة تقدر ما بين 6 إلى 8 أقدام من أجل أن يعمل بشكل جيد ( طبعاً مسافة 6 أقدام إذا كان لاعباً بمفرده ، و ثمانية أقدام إذا كان هناك لاعبان ، و هذه قدرة الجهاز القصوى على تحمل عدد اللاعبين ) ، و بدون وجود أي طاولات أو أشياء أخرى تعوق هذه المسافة ما بين اللاعب و الجهاز ، وهذا بالتأكيد لن يتوافر لدى الكثيرين من اللاعبين .
قوائم هذا الجهاز سهلة جداً من ناحية الاستخدام  ، و لكن يجب عليك أن تقوم بعملية المعايرة المملة برأيي من أجل أن تكون الأمور بالسلاسة التي ترغبها أو يرغبها الجميع في الحقيقة  ، و حتى نظام الاختيار ما بين القوائم باستخدام اليد بطيء للغاية. هناك ميزة أعجبتني بالفعل ، فعندما تريد تشغيل الأكس بوكس خاصتك الذي تم توصيل الكينيكت عليه ، فيمكنك إما التلويح بيدك أمام الكاميرا أو مناداة الجهاز ، و إذا تعرف الجهاز على صوتك ووجهك فسيتم تسجيل دخولك على ملفك الخاص أوتوماتيكيا ، و هناك العديد من حركات اليد و الأوامر الصوتية لاستخدامها في هذا الجهاز و التي تعمل بشكل لا بأس به أيضاً .
اللعب على هذا الجهاز ممتع بالفعل ، فقد استمتعت بلعب بعض الألعاب التجريبية المتوافرة لدي ، و لكن للأسف فأكثر من لعبة كانت تعاني من تأخير في نقل حركات الجسد لإظهارها بالشكل المطلوب على الشاشة ، و ليس تأخيراً فقط ، بل خطئاً في نقل الحركة أيضاً ، و لكن يبدو أن الخطأ هنا يتحمله مطورو الألعاب أكثر منهم من مطوري هذا الجهاز ، فهو سريع التجاوب و هي تكنولوجيا مذهلة بالتأكيد ، و لكن علينا الانتظار كي يتعامل مطورو الألعاب مع هذا الجهاز بشكل أفضل ، حتى نكشف عن الإمكانيات الكاملة لهذا الجهاز .
بالنسبة لبعض الألعاب المتوافرة على هذا الجهاز ، فهي كالتالي ( سنحاول توفير مقالات عن كل من هذه الألعاب و غيرها على موقعنا قريباً إن شاء الله ) :
·         كينيكت أدفينتشرز : تحتوي على خمسة ألعاب ضمنها ، و هدفها الأساسي هو أن تقوم بتجريب الكينيكت على أرض الواقع لا أكثر ، و هذا يعني أنه لا توجد أي قيمة من هذه اللعبة سوى أن تجرب هذا التحكم أو أن تريه لأصدقائك مثلاً .
·         دانس سينترال : و هي المفضلة لدى الكثيرين ممن جربوها ، لعبة رقص من تطوير "هارمونيكس" و التي أتت لنا بألعاب مثل غيتار هيرو و روك باند ، و هي اللعبة الأفضل في إظهار قدرات هذا الجهاز  ، و هذه اللعبة كانت استجابتها جيدة جداً و بدون تأخير .
·         يور شايب : فيتنيس إيفولفد : لعبة رياضة جسمانية من يوبيسوفت ،و التي ستلتقط تحركاتك و حتى شكل ملابسك بشكل مثير للاهتمام ، و سيتم حساب نقاطك بناءاً على دقة تنفيذك لحركات التاي تشي  و التي سيتم عرضها لك على الشاشة .
·         كينيكتيمالز :  لعبة تربية حيوانات و ستعرض مدى استجابة الحيوان لتحركاتك التي ستقوم بها في غرفتك ، فسيشعر الحيوان بالسعادة إذا قمت بالتربيت على رأسه و أمور كهذه .
·         كينيكت سبورتس : هذه اللعبة شبيهة بلعبة وي سبورتس على جهاز الوي ، و لكنها الأسوأ في رصد الحركات و لم أعرف لماذا ، و إذا كنت تبحث عن لعبة للتسلية و المرح ، فلعبة كينيكت أدفينتشرز ستغنيك عن هذه بالتأكيد .
·         كينيكت جوي رايد : لعبة سباق ستتطلب منك أن تقف على قدميك ، و هذا بالتأكيد لن يعجب الكثيرين ☻ ، و هناك المشاكل ذاتها التي تعاني منها لعبة كينيكت سبورتس ، و ستشعر أن رصد الحركة لا يتم بشكل صحيح.
من الصعب دائماً الحكم على الإصدار الأول من جهاز معين ، فتصميم هذا الجهاز و فكرته رائعة بالفعل ، و لكن كي أكون منصفاً فهناك العديد من الأمور التي تحتاج للتحسين من قبل المطورين ، و كنصيحة مني عزيزي القارئ ، قبل أن تقدم على شراء هذا الجهاز المكلف نسبياً ، عليك أن تقوم بقياس أبعاد الغرفة التي ستضعه فيها و ترى إذا كانت موافقة للشروط ، و إلا فلن تحصل على النتائج التي ترجوها من هذا الجهاز و سأقوم بتبسيط ايجابيات و سلبيات هذا الإصدار الأول باختصار شديد :
الإيجابيات :
·         تكنولوجيا رائعة و تصميم أخاذ.
·         الأوامر الصوتية تعمل بشكل رائع فعلاً .
·         ألعاب اليوغا و الرقص و الرشاقة لها مستقبل كبير .
·         لا تحتاج لأي قبضة تحكم
·         تجربة ممتعة فعلاً
السلبيات:
·         تحتاج لمساحة غرفة كبيرة نسبياً .
·         حساسة للضوء القوي .
·         لن تدعم الكثير من الألعاب ، فضغط الأزرار في بعضها سيكون أكثر سهولة بكثير.
·         الألعاب التي تم إطلاقها مع الجهاز كان من الممكن أن تكون أفضل بكثير ، و أكثر من لعبة تعاني مشاكل في تجسيد هذه التقنية بشكل جيد.
·         نظام اختيار القوائم باستخدام اليد و المرفق مع الكينيكت يظهر بعض البطء
·         هناك بطء في نقل الحركات للجهاز في بعض الألعاب ، و هناك خطأ في بعضها الآخر .
في النهاية أود القول أن نجاح هذا الجهاز يتوقف على كم الألعاب الجميلة التي سيتم إصدارها عليه ، فهو العامل الأساسي في نجاح أي جهاز يدعم لعبة ما ، و أعرف الكثير من أصدقائي الذين اشتروا ألعاب وي و لكنهم ملوا منها و بسرعة و هي الآن على رفوفهم ساكنة و يملؤها الغبار ، لأنهم ما إن لعبوا عدة ألعاب حتى أصبح هذا التحكم مملاً بالنسبة لهم و لا جديد فيه . المقارنة التي يريد مني الكثير أن أجريها ما بين هذا الجهاز و ما بين تقنية موف الخاصة ببلاي ستيشن صعبة حالياً ، و لكن كبداية يمكنني القول أنه إذا أردت أن تحصل على تحكم موف كامل و على جهاز كينيكت فستدفع المبلغ ذاته تقريباً ، و لكن بالنسبة لكينيكت فيمكنك أن تستخدمه لتلعب بلاعبين ، بينما تحكم الموف الواحد ( و الشبيه التصميم كثيراً بتحكم الوي ) سيكون لشخص واحد طبعاً ، و لعبة موف سبورت تشامبيونز أفضل من لعبة كينيكت أدفينتشرز  بالتأكيد ، و حتى رصد الحركة في موف أفضل لأنه يعتمد على تحكم ستمسكه بيدك ، بينما في كينيكت فلن تقوم بذلك ، مما سيصعب على الجهاز أن يقوم برصد الحركة ، و لكنه قوي في رصد الحركات و يجب ألا نستخف به مقارنة مع تقنية موف . و لكنني شخصيا أشعر أن تقنية موف و تقنية كينيكت لم تضف الكثير حقاً على ما أتت به شركة نينتيندو منذ أعوام ، فهما وجهان جديدان لعملة قديمة إن صح التعبير ، و علينا الانتظار لنرى إن كان الأمر صحيحاً أو لا ، لنرى من هو الجمهور الحقيقي لهذا النمط من التحكم ، أهم الأطفال  الصغار أم الذين لا يمارسون ألعاب الفيديو عادة ، أم هم جمهور ألعاب الفيديو العريق ؟

التقييم النهائي: 6/10